الأحد، 1 يناير 2017

الإشكالية ومحاولات الإكتشاف


ما هو الفرق بين المنظومتين التوحيدية والحلولية في تفسيرها لعلاقة الإنسن بالكون ؟ أو لمفهوم القداسة؟
وكيف يؤثر هذا الاختلاف في التفسير علي المنتج المعماري وخاصة المعمار الإسلامي ؟
ما هي عوامل الإختلاف والتشاابه بين كلا الرؤيتين ؟
وهل هنام حدود فاصلة حادة يقف علي عتبتها كلا من المنظومتين ؟

لماذا نطلق عليها العمارة الإسلامية
إن لكل من المذهبين تفسير للرؤية الكلية للكون وللإله ولعلاقة الإنسان بكل ما هو محيط به

كيف يمكن للمعمار الإسلامي ان يشكل تعبيرا عن رؤية ؟


هذه بعضا من الأسئلة التي كان الكتاب محاولة للإجابة عليها


مي حواس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق