ما هو الفرق بين المنظومتين التوحيدية والحلولية في تفسيرها لعلاقة الإنسن بالكون ؟ أو لمفهوم القداسة؟
وكيف يؤثر هذا الاختلاف في التفسير علي المنتج المعماري وخاصة المعمار الإسلامي ؟
ما هي عوامل الإختلاف والتشاابه بين كلا الرؤيتين ؟
وهل هنام حدود فاصلة حادة يقف علي عتبتها كلا من المنظومتين ؟
لماذا نطلق عليها العمارة الإسلامية
إن لكل من المذهبين تفسير للرؤية الكلية للكون وللإله ولعلاقة الإنسان بكل ما هو محيط به
كيف يمكن للمعمار الإسلامي ان يشكل تعبيرا عن رؤية ؟
هذه بعضا من الأسئلة التي كان الكتاب محاولة للإجابة عليها
مي حواس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق